( 59 ) ومن خطبة له عليه السّلام يوم الجمعة والعيد
« 1 » الحمد للّه الولىّ الحميد الحكيم المجيد الفعّال لما يريد ، خالق الخلق ، ومنزل القطر ، ومدبّر الامر ، ربّ السّماء والأرض تواضع كلّ شئ لعظمته ، واستسلم كلّ شئ لقدرته ، وقرّ كلّ شئ قراره لهيبته ، الّذى يمسك السماء ان تقع على الأرض الّا باذنه ، وان يحدث شئ الا بعلمه ، نحمده على ما كان ونستعينه من أمرنا على ما يكون ، ونستغفره ونستهديه ، واشهد ان لا اله الّا
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة كاشف الغطاء ص 83 .