تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
واقرضه فله اجر من صام هذا اليوم وقام ليله ، ومن فطّر مؤمنا في ليلته فكانّما فطّر فئاما فئاما ( يعدّها بيده عشرة ) فنهض ناهض وقال ما الفئام يا أمير المؤمنين ، قال مائة الف نبىّ وصدّيق وشهيد ، فكيف بمن يكفل عددا من المؤمنين والمؤمنات ، وانا ضمينه على اللّه الأمان من الكفر والفقر ، وان مات في يومه أو في ليلته ، أو بعده إلى مثله من غير ارتكاب كبيرة فاجره على اللّه سبحانه ، ومن استدان لاخوانه وأعانهم ، فانا الضّامن على اللّه عزّ وجلّ ان بقاه قضاه ، وان قبضه قبل تأديته له حمله عنه ، وإذا تلاقيتم . فتصافحوا بالتّسليم ، وتهانوا النعمة في هذا اليوم ، واليبلغ الحاضر الغائب والشّاهد البائن ، وليعد الغنىّ