الرّحمة وظاهر العذاب ، فتنادون فلا يسمع ندائكم ، وتضبحون فلا يحفل بضجيجكم ، وقبل ان تستغيثوا فلا تغاثوا سارعوا إلى الطّاعات قبل فوت الأوقات ، فكان قد جائكم هادم اللّذات ، فلا مناص نجاة ولا محيص تخليص ، عودوا رحمكم اللّه بعد انقضاء مجمعكم بالتّوسعة على عيالكم ، والبرّ باخوانكم ، والشّكر للّه عزّ وجلّ على ما منحكم ، واجتمعوا يجمع اللّه شملكم ، وتبارّوا يصل اللّه الفتكم ، وتهانوا نعمة اللّه كما هنّاكم بالثّواب فيه ، على اضعاف الأعياد قبله وبعده الّا في مثله ، والبرّ
نهج الخطابة — صفحة 276
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٧٦