لكم ، وساووا بكم ضعفائكم ، وفي مأكلكم وما تناله القدرة من استطاعتكم ، وعلى حسب امكانكم ، فالدرهم فيه بمائة ألف درهم ، والمزيد من اللّه عزّ وجلّ ما لا درك له ، وصوم هذا اليوم ممّا ندب اللّه اليه وجعل الجزاء العظيم كفالة عنه ، حتّى لو تعبّد له عبد من العبيد في التّشبيه ، من ابتداء الدّنيا إلى انقضائها ، صائما نهارها وقائما ليلها ، إذا اخلص المخلص في صومه لقصرت اليه ايّام الدّنيا عن كفاية ، ومن أسعف أخاه مبتديا أو برّه راغبا
نهج الخطابة — صفحة 278
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٧٨