ارسله رحمة للعالمين صلّى اللّه عليه وآله أجمعين ، فقد أوجب الصّلوة عليه ، وأكرم مثواه لديه ، وأجمل احسانه اليه ، أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه ، الّذى هو ولىّ ثوابكم ، واليه مردّكم ومأبكم ، فبادروا بالعمل الصالح ، قبل ان يهجم عليكم الموت ، الّذى لا ينجيكم منه حصن منيع ، ولا هرب سريع ، فانّه وارد نازل وواقع عاجل ، وان تطاول الامل ، وامتدّ المهل ، فكلّ ما هو آت قريب ، فمن مهّد لنفسه فهو المصيب ، فتزوّدوا رحمكم اللّه ليوم الممات ، واحذروا اليم هول البيات ، فانّ عقاب اللّه عظيم ، وعذابه اليم ، نار تلهّب ، ونفس تعذّب ،
و
نهج الخطابة — صفحة 282
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٨٢