تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
بالذم في كتابه ،
إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً ،
وقال
إِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً
فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ، قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ
، ا تدرون الاستكبار ما هو ، هو ترك الطّاعة لمن أمروا بطاعته ، والتّرفّع على من ندبوا إلى متابعته ، والقران ينطق من هذا عن كثير ، ان تدبّره متدبّر زجره ووعظه ،