طلبتي ، فمن زخرح عن تعذيب ربّه ، سكن في جنّته بقربه ، وخلّد في قصور مشيّدة ، ومكّن من حور عين وحفدة ، وطيف عليه بكئوس ، وسكن حظيرة فردوس ، وتقلّب في نعيم ، وسقى من تسنيم ، وشرب من عين سلسبيل ، ممزوجة بزنجبيل ، مختومة بمسك عبير ، مستديم للحبور ، مستشعر للسّرور ، يشرب من خمور ، في روض مشرق مغدق ، ليس يصدع من شربه ، وليس ينزف ، هذه منزلة من خشي ربّه ، وحذّر نفسه ، وتلك
نهج الخطابة — صفحة 254
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٥٤