بلبن ، منضود ، مسقّف بجلمود ، وهيل عليه حفره ، وحثى عليه مدره ، فتحقّق حذره ، ونسي خبره ورجع عنه وليّه ، ونديمه ، ونسيبه ، وحميمه ، وتبدّل به قرينه ، وحبيبه ، وصفيّه ، ونديمه فهو حشو قبر ، ورهين قفر ، يسعى في جسمه دود قبره ويسيل صديده من منخره ، يسحق ثوبه ولحمه ، وينشف دمه ، ويدقّ عظمه ، حتّى يوم حشره ، فينشر من قبره ، وينفخ في الصّور ، ويدعى لحشر ونشور ، فثمّ بعثرت قبور ، وحصّلت صدور ، وجئ بكلّ
نهج الخطابة — صفحة 251
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٥١