غضارة من كرامة نعم اللّه في معاش دنيا ، ولا دائم تقّوى في طاعة اللّه ، والشكر لنعمه ، فأزال ذلك عنهم الّا من بعد تغيير من أنفسهم ، وتحويل عن طاعة اللّه ، والحادث من ذنوبهم ، وقلّة محافظة وترك مراقبة اللّه جلّ وعزّ ، وتهاون بشكر نعمة اللّه ، لانّ عزّ وجلّ يقول في محكم كتابه ، انّ اللّه لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم وإذا أراد اللّه بقوم سوءا فلا مردّ له وما لهم من دونه من وال ، ولو انّ أهل المعاصي وكسبة الذنوب ، إذا هم
نهج الخطابة — صفحة 257
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٥٧