تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
يزن عظمة جلاله ، ويملأ قدر آلائه ، وكبريائه ، واشهد ان لا اله الّا اللّه وحده لا شريك له ، الّذى كان في اوليّته متقادما ، وفي ديموميّته متسيطرا خضع الخلائق لوحدانيته وربوبيّته وقديم ازليّته ، ودانوا لدوام ابديّته ، واشهد انّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله عبده ورسوله وخيرته من خلقه ، اختاره بعلمه ، واصطفاه لوحيه ، وائتمنه على سرّه ، وارتضاه لخلقه ، وانتدبه لعظيم امره ، ولضياء معالم دينه ، ومناهج سبيله ، ومفتاح وحيه ، وسببا لباب رحمته ، ابتعثه على حين فترة من الرّسل ،