من يومها القصير ليوم الآخرة الطويل فانّها دار عمل والآخرة دار القرار والجزاء ، فتجافوا عنها ، فانّ المغترّ من اغترّ بها ، لن تعدو الدنيا إذا تناهت إليها ، امنيّة أهل الرغبة فيها ، المحبّين لها ، المطمئنّين إليها ، المفتونين بها ، أن تكون كما قال اللّه عزّ وجلّ كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض ممّا يأكل النّاس والانعام - الآية - مع انّه لم يصب امرء منكم في هذه الدنيا حبرة الّا أورثته عبرة ، ولا يصبح فيها في جناح امن الّا وهو يخاف فيها نزول جائحة ، أو تغيّر نعمة ، أو زوال
نهج الخطابة — صفحة 222
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٢٢