أوصاله ، قد عظمت فيما عند اللّه رغبته ، واشتدّت منه رهبته ، راضيا بالكفاف من امره ، يظهر دون ما يكتم ، ويكتفى باقلّ ممّا يعلم ، أولئك ودائع اللّه في بلاده ، المدفوع بهم عن عباده ، لو اقسم أحدهم على اللّه جلّ ذكره لابرّه ، أو دعا على أحد نصره اللّه ، يسمع إذا ناجاه ، ويستجيب له إذا دعاه ، جعل اللّه العاقبة للتّقوى ، والجنّة لأهلها مأوى ، دعائهم فيها أحسن الدعاء ( سبحانك الّلهم ) دعائهم المولى على ما آتاهم ، واخر دعواهم ان الحمد للّه ربّ العالمين .
نهج الخطابة — صفحة 217
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢١٧