فانا الذّكر الّذى عنه ضلّ ، والسبيل الّذى عنه مال ، والايمان الّذى به كفر ، والقرآن الّذى ايّاه هجر ، والدّين الّذى به كذّب .
والصّراط الّذى عنه نكب ، ولئن رتعا في الحطام المتصرّم ، والغرور المنقطع ، وكانا منه على شفا حفرة من النّار لهما ، على شرّ ورود ، في أخيب وفود ، والعن مورود ، يتصارخان باللّعنة ، ويتناعقان بالحسرة ، مالهما من راحة ، ولا عن عذابهما من مندوحة انّ القوم لم يزالوا عبّاد أصنام ، وسدنة أوثان ، يقيمون لها المناسك ،
نهج الخطابة — صفحة 178
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٧٨