من التّعب والبؤس من النعيم ، وما شرّ بشرّ بعده الجنّة ، وما خير بخير بعده النّار ، وكلّ نعيم دون الجنّة محقور ، وكلّ بلاء دون النّار عافية ، وعند تصحيح الضّمائر تبدوا الكبائر ، تصفية العمل اشدّ من العمل ، وتخليص النّية من الفساد اشدّ على العاملين من من طول الجهاد ، هيهات لولا التّقى لكنت ادها العرب ، ايّها النّاس انّ اللّه تعالى وعد نبيه محمّد صلّى اللّه عليه وآله الوسيلة ووعده الحّق ، ولن يخلف اللّه وعده ، الا وانّ الوسيلة أعلى درج الجنّة ، وذروة ذوائب الزّلفة ، ونهاية غاية الامنّية ، لها الف مرقاة ما بين المرقاة إلى المرقاة حضر الفرس الجواد مائة
نهج الخطابة — صفحة 168
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٦٨