نحمده بالحمد الّذى ارتضاه من خلقه ، وأوجب قبوله على نفسه ، واشهد ان لا اله الّا اللّه وحده لا شريك له ، واشهد انّ محمّدا عبده ورسوله ، شهادتان ترفعان القول ، وتضاعفان العمل ، خفّ ميزان ترفعان منه ، وثقل ميزان توضعان فيه ، وبهما الفوز بالجنّة ، والنجاة من النّار ، والجواز على الصّراط ، وبالشّهاده تدخلون الجنّة ، وبالصّلوه تنالون الرّحمة أكثروا من الصّلوة على نبيّكم ، انّ اللّه وملائكته يصلّون على النّبى يا ايّها الّذين آمنوا صلّو عليه وسلمو تسليما ايّها النّاس لا شرف أعلى من
نهج الخطابة — صفحة 154
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٥٤