فارق الأشياء لا على اختلاف الأماكن ، ويكون فيها لا على وجه المازجة ، وعلمها لا بأداة لا يكون العلم الّا بها ، وليس بينه وبين معلومه علم غيره به كان عالما بمعلومه ، ان قيل كان فعلى تأويل أزلية الوجود ، وان قيل لم يزل فعلى تأويل نفى العدم ، فسبحانه وتعالى عن قول من عبد سواه ، واتّخذ الها غيره علوّا كبيرا ،
نهج الخطابة — صفحة 153
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٥٣