تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
الجيران على ما بينهم من قرب الجوار ودنوّ الدّار ، وكيف يكون بينهم تواصل وقد طحنتم البلى ، واظّلتهم الجنادل والثّرى ، فأصبحوا بعد الحياة أمواتا ، وبعد غضاره العيش رفاتا ، قد فجع بهم الأحباب ، واسكنوا التّراب ، وظعنوا فليس لهم اياب ، وتمنّوا الرجوع فحيل بينهم وبين ما يشتهون ، كلّا انّها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون .