وامل كاذب ورجاء يؤدّى إلى الحرمان ، وتجارة تؤول إلى الخسران ، الا ومن تورّط في الأمور غير ناظر في العواقب فقد تعرّض لمفضحات النّوائب ، وبئست القلادة قلادة الذنب للمؤمن أيها النّاس انّه لا كنز انفع من العلم ، ولا عزّ ارفع من الحلم ، ولا حسب أبلغ من الأدب ولا نصب أوضع من الغضب ، ولا جمال أزين من العقل ولا سوئة أسوء من الكذب ، ولا حافظ احفظ من الصّمت ، ولا غائب أقرب من الموت ، ايّها النّاس انّه من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره ، ومن رضى برزق
نهج الخطابة — صفحة 156
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٥٦