النجاة ، وانّه من انتصح للّه ، واتّخذ قوله دليلا هداه للّتى هي أقوم ، ووفقّه للرّشاد ، وسدّده ويسّره للحسنى ، فانّ جار اللّه امن محفوظ ، وعدوّه خائف مغرور ، فاحترسوا من اللّه عزّ ذكره بكثرة الذكر ، وأخشوا منه بالتقى وتقّربوا اليه بالطّاعة ، فانّه قريب مجيب ، قال اللّه عزّ وجلّ وإذا سألك عبادي عنّى فانّى قريب أجيب دعوة الدّاع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلّهم يرشدون ، فاستجيبوا للّه وآمنوا به ، وعظمّو اللّه ، الّذى
نهج الخطابة — صفحة 109
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٠٩