الحسنات ، ومحا به السيّئات ، وأدرك به رضوانا من اللّه تبارك وتعالى ، فاطلبوا ذلك من عند أهله خاصّة ، فإنهم خاصّة نور يستضاء به وأئمة يقتدى بهم ، وهم عيش العلم وموت الجهل ، هم الّذين يخبركم حكمهم عن علمهم ، وصمتهم عن منطقهم ، وظاهرهم عن باطنهم ، لا يخالفون الدّين ولا يختلفون فيه ، فهو بينهم شاهد صادق ، وصامت ناطق ، فهم من شأنهم شهداء بالحقّ ومخبر صادق ، لا يخالفون الحّقّ ، ولا يختلفون فيه ، قد خلت
نهج الخطابة — صفحة 112
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١١٢