ملك ، ومن عهود ملك إلى عهود ملك ، فاستدرجهم اللّه من حيث لا يعلمون ، وانّ كيده متين بالامل والرجاء ، حتّى توالدوا في المعصية ودانوا بالجور ، والكتاب لم يضرب عن شئ منه صفحا ضلّالا تائهين ، قد دانوا بغير دين اللّه عزّ ذكره وادانوا لغير اللّه ، مساجدهم في ذلك الزّمان عامرة من الضّلالة ، خربة من الهدى ، فقرّائها وعمّارها اخايب خلق اللّه وخليقته ، من عندهم جرت الضّلالة وإليهم تعود ، وحضور مساجدهم والمشي إليها كفر باللّه العظيم ، الّا من مشى إليها وهو عارف بضلالتهم ،
نهج الخطابة — صفحة 106
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٠٦