به نظر مىرسد كه نظريه نخست ، به مفهوم واژه " عقل " ، نزديكتر است و صحيحتر ، آن است كه عقل عملى ، به مبدأ ادراك و تحريك تفسير شود ؛ زيرا شعورى كه بايدها و نبايدهاى اخلاقى و عملى را هدف قرار مىدهد ، هم مبدأ ادراك است و هم مبدأ تحريك ، و اين نيروى ادراكى ، همان است كه قبلًا وجدان اخلاقى ناميده شد و در متون اسلامى از آن به " عقل طبع " ياد شده است .
عقل طبع و عقل تجربه
در متون اسلامى به جاى تقسيم عقل به نظرى و عملى ، تقسيمبندى ديگرى وجود دارد و آن ، تقسيم عقل به " عقل طبع " و " عقل تجربه " يا " عقل مطبوع " و " عقل مسموع " است . امام على عليه السلام مىفرمايد :
العَقلُ عَقلانِ : عَقلُ الطَّبعِ و عَقلُ التَّجرِبَةِ ، و كِلاهُما يُؤَدِّى المَنفَعَةَ . « 1 »
عقل ، دو گونه است : طبيعى و تجربى ، و هر دو ، سودآورند .
و نيز فرموده است :
رَأيتُ العَقلَ عَقلَينِ * عقل را دو گونه يافتم :
فَمَطبوعٌ و مَسموع ، * مطبوع و مسموع « 2 » .
و لا يَنفَعُ مَسموع * عقل مسموع ، بدون عقل طبيعى
إذا لَم يَكُ مَطبوع ، * سودمند نيست
كما لا يَنفَعُ الشَّمس * چنان كه با فقدان نور چشم
و ضَوءُ العَينِ مَمنوع . * خورشيد ، سودى ندارد . « 3 »
هامش
( 1 ) ر . ك : دانشنامه عقايد اسلامى : معرفتشناسى / ح 22 .
( 2 ) عقل مسموع ، يعنى آنچه با اسباب و عوامل بيرونى ( چون آموزش ، تربيت و . . . ) حاصل مىشود . مترجم .
( 3 ) ر . ك : دانشنامه عقايد اسلامى : معرفتشناسى / ح 23 .