الذي [ 1 ] أبلغ معه من جليسي هذا ! لا جرم لأدينّها لك ديتين ؛ فأعطاه عشرة آلاف درهم ، وقال : الخمر عليّ حرام أن أذوقها أبدا ، وتركها من يومئذ .
صوت من المائة المختارة
قد لعمري بتّ ليلي
كأخي الداء الوجيع
ونجيّ الهمّ منّي
بات أدنى من ضجيعي
كلما أبصرت ربعا
خاليا فاضت دموعي
/ لا تلمنا إن خشعنا
أو هممنا بالخشوع
إذا فقدنا سيّدا كان
لنا غير مضيع
الشعر للأحوص . والغناء لسلَّامة القسّ . ولحنه المختار من القدر الأوسط من الثقيل الأوّل بالوسطى في مجراها .
وقد قيل : إن الشعر والغناء جميعا لها ، وقد قيل : إن الغناء لمعبد وإنها أخذته عنه .
هامش
[ 1 ] يريد أو بلغ مني الشراب هذا الحد الذي يجري فيه لجليسي ذلك ! .