فإن لقيت بواد حيّة ذكرا
فاذهب ودعني [ 1 ] أمارس حيّة الوادي [ 2 ]
جاء بعقب هذه الترجمة في الجزء الحادي والعشرين :
صوت
عش فحبيّك سريعا قاتلي
والضّنى إن لم تصلني واصلي
ظفر الشّوق بقلب دنف
فيك والسّقم بجسم ناحل
فهما بين اكتئاب وضنى
تركاني كالقضيب الذّابل
الشعر لخالد الكاتب ، والغناء للمسدود ، رمل مطلق في مجرى الوسطى . وذكر جحظة أن هذا الرمل أخذ عنه ، وأنه أول صوت سمعه فكتبه .
، ثم جاءت بعد هذا أخبار خالد الكاتب .
هامش
[ 1 ] أ : « وذرني » « ب » : « فامرر وذرني فإني حية الوادي » .
[ 2 ] حية الوادي : من هو نهاية في الداء والخبث والعقل .