[ 3682 ] « مسألة 50 » : إذا اشتبه من يجوز النظر إليه بين من لا يجوز بالشبهة المحصورة ، وجب الاجتناب عن الجميع ( 1 ) ، وكذا بالنسبة إلى من يجب التستر عنه ومن لا يجب .
شرح
خصوصية العيدين .
( 1 ) ثمّ تعرض الماتن قدّس سرّه بعد ما ذكر الشبهات الحكمية إلى الشبهات الموضوعية وأنه 1 - إذا تردد من يجوز النظر إليه مع من لا يجوز في الشبهة المحصورة ، 2 - أو لو تردد من يجوز لمسه مع من لا يجوز في الشبهة المحصورة وجب الاجتناب عن الجميع ، لتنجز العلم الإجمالي . 3 - وكذا في طرف المرأة من حيث ابداء زينتها لمن اشتبه بين من يجوز لها الابداء له مع من لا يجوز في الشبهة المحصورة وجب التستر من كل منهما ، لتنجز العلم الإجمالي أيضاً .
فليس 1 - للرجل النظر إلى احدى امرأتين يعلم إجمالاً أن إحداهما أجنبية إلاّ أنّه لا يميزها عن غيرها 2 - أو أن يلمس إحدى امرأتين يعلم اجمالاً أن إحداهما أجنبية إلاّ أنّه لا يميزها عن غيرها ، لأن العلم الإجمالي منجز بلا اشكال ، فليس له أن ينظر أو يلمس أياً من المرأتين المذكورتين 3 - وهكذا في طرف المرأة فإنه ليس لها أن تكشف عن نفسها وتبدي زينتها لأحد رجلين أو ثلاثة تعلم إجمالاً أن أحدهما أو أحدهم أجنبي لا أنّه محرم لها ، إلاّ أنّها لا تميزه ، لأن علمها الإجمالي هذا منجز بلا إشكال ، فليس لها أن تكشف نفسها لأي منهما ( 1 ) .
هذا كله في حكم الشبهة المحصورة .
هامش
وبما أن ظاهر السيد الأستاذ قدّس سرّه في المقام أن محمد بن علي هو محمد بن علي الصيرفي فالرواية ضعيفة . ولكن لا أن محمّد بن علي هو محمد بن علي الكوفي ، ولا أنه يعبر عنه بالكوفي ، ولا أنه هو محمد بن علي الملقب بأبي سمينة .
( 1 ) وكذا ليس لها أن تلمس أو أن تمكن أي منهما من لمسها ، فليس لها أن تصافح أياً منهما . كما أن ليس للمرأة أن تتزوج أحد رجلين أو أحد ثلاث رجال تعلم أن أحدهم أخوها إلاّ أنّه لا تشخصه . وهكذا ، وكل ذلك لتنجز العلم الإجمالي في الشبهات المحصورة كتنجزه في غير الشبهات المحصورة ، فكما ليس لها أن تتزوج زيداً الذي تعلم أنّه أخوها وتشخصه بالعلم التفصيلي ، كذلك ليس لها أن تتزوج أحد ثلاثة رجال تعلم أن أخاها أحدهم إلاّ أنها لا تشخصه تفصيلاً وإنما تعلم بذلك إجمالاً .