تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنهما ناصران : خديجة وأبو طالب — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
الطاهر والطيب، وفاطمة صلوات الله عليها وزينب وأم كلثوم ورقية، وولد له إبراهيم من مارية القبطية[70]. وقد نقل العلامة المجلسي (ت 1111 هـ) في البحار اختيار ابن شهرآشوب (ت 588 هـ) كما يلي: مناقب ابن شهرآشوب، أولاده: ولد من خديجة القاسم وعبد الله وهما الطاهر والطيب، وأربع بنات: زينب ورقية وأم كلثوم وهي آمنة وفاطمة وهي أم أبيها، ولم يكن له ولد من غيرها إلا إبراهيم من مارية[71]. ومن المعاصرين ننقل كلام عدد ممن صرحوا بهذا المعنى فمنهم: آية الله السيد محسن الأمين العاملي في ترجمة أم كلثوم بنت رسول الله، أمها خديجة بنت خويلد. وقال في مجمع البحرين: كان لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة أربع بنات كلهن أدركن الإسلام وهاجرن وهن زينب وفاطمة ورقية وأم كلثوم. وقال الطبرسي في إعلام الورى وغيره ان أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وآله تزوجها عثمان بعد أختها رقية وتوفيت عنده، ومثله عن ربيع الشيعة لابن طاووس.[72] ومنهم العلامة السيد هاشم معروف الحسني، كما نقل عنه ذلك الحاج حسين الشاكري في كتابه (أم المؤمنين الطاهرة) ذاكراً إياه بعنوان أنه (انفرد السيد هاشم معروف الحسني بأن أم المؤمنين خديجة أنجبت له صلى الله عليه وآله ستة أولاد ما بين ذكور وإناث وهم القاسم وبه يكنى، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وعبد الله، وفاطمة) [73]. ومنهم آية الله السيد محمد الشيرازي رحمه الله في كتابه أمهات المعصومين حيث قال: إن أولاد الرسول صلى الله عليه وآله كلهم من السيدة خديجة إلا إبراهيم، أما إبراهيم فهو من السيدة مارية القبطية فقد ولد بالمدينة وعاش سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام ومات بالمدينة ودفن في البقيع. فأنجبت السيدة خديجة من الأولاد: القاسم والطيب وقد ماتا بمكة صغيرين وأنجبت من البنات زينب وأم كلثوم ورقية وفاطمة [74]. ومنهم آية الله الشيخ جعفر السبحاني في كتابه سيد المرسلين حيث قال: وقد أنجبت خديجة لرسول الله صلى الله عليه وآله ستة من الأولاد: اثنين من الذكور أكبرهما القاسم ثم عبد الله اللذان كانا يدعيان بالطاهر والطيب وأربعة من الإناث.. كتب ابن هشام يقول في هذا الصدد: أكبر بناته رقية ثم زينب ثم أم كلثوم ثم فاطمة. فأما الذكور من أولاده صلى الله عليه وآله فماتوا قبل البعثة وأما بناته فكلهن أدركن الإسلام[75]. ومنهم العلامة الشيخ محمد هادي اليوسفي، فقد ذكر في سياق الحديث عن الهجرة قوله: أما عليٌّ
هامش
70 ) تاج المواليد (المجموعة) - الشيخ الطبرسي - ص 8 ـ. 71 ) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 22 - ص 152 72 ) أعيان الشيعة 3/487 غير أن السيد الأمين رحمه الله في ترجمة رقية بنت رسول الله في ذكر ما هو موجود في المتن هنا، وأيضا ذكر ما قاله أبو القاسم الكوفي من كون رقية وزينب ربائب.. وستأتي الإشارة إليه في أدلة القول الثاني . 73 ) أم المؤمنين خديجة الطاهرة /100 74 ) أمهات المعصومين /94 75 ) سيد المرسلين 1/278
إنهما ناصران : خديجة وأبو طالب — صفحة 30 | فوزي آل سيف