1- (أم عبد الله) فاطمة بنت الحسن المجتبى عليه السلام
* أولاد الحسن بن علي عليه السلام خمسة عشر ولدا ذكرا وأنثى زيد بن الحسن وأختاه أم الحسن وأم الحسين أمهم أم بشير بنت أبي مسعود بن عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجية والحسن بن الحسن أمه خولة بنت منظور الفزارية وعمرو بن الحسن وأخواه القاسم وعبد الله ابنا الحسن أمهم أم ولد وعبد الرحمن بن الحسن أمه أم ولد والحسين بن الحسن الملقب بالأثرم وأخوه طلحة بن الحسن وأختهما فاطمة بنت الحسن أمهم أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي وأم عبد الله وفاطمة وأم سلمة ورقية بنات الحسن عليه السلام لأمهات شتى([162]).
* أولاده عليه السلام ثلاثة عشر ذكراً وابنة واحدة عبد الله وعمر والقاسم أمهم أم ولد والحسين الأثرم والحسن أمهما خولة بنت منظور الفزارية والعقيل والحسن أمهما أم بشير بنت أبي مسعود الخزرجية وزيد وعمر من الثقفية وعبد الرحمن من أم ولد وطلحة وأبو بكر أمهما أم إسحاق بنت طلحة التيمي وأحمد وإسماعيل والحسن الأصغر ابنته أم الحسن فقط عند عبد الله ويقال وأم الحسين وكانتا من أم بشير الخزاعية وفاطمة من أم إسحاق بنت طلحة وأم عبد الله وأم سلمة ورقية لأمهات أولاد([163]).
* أبو طالب المكي في قوت القلوب أنه تزوج مائتين وخمسين امرأة وقد قيل ثلاثمائة وكان علي عليه السلام يضجر من ذلك فكان يقول في خطبته إن الحسن مطلاق فلا تنكحوه. أبو عبد الله المحدث في (رامش افزاي) أن هذه النساء كلهن خرجن في خلف جنازته حافيات!!
* روى محمد بن سيرين أنه خطب الحسن بن علي عليه السلام إلى منظور بن ريان ابنته خولة فقال والله إني لأنكحك وإني لأعلم أنك غلق طلق ملق!!!([164])
هامش
162 ) المفيد، الشيخ محمد بن محمد، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد.
163 ) المناقب لابن شهرآشوب
164 ) العجيب أنهم يروون أن الحسن تزوج خولة ولم يكن أبوها موجودا حيث أنها ثيب، بعدما قتل عنها زوجها محمد بن طلحة، فلما سمع أبوها جاء فلما سمع أبوها جاء إلى المدينة وركز رايته على باب مسجد رسول الله ( فلم يبق في المدينة قيسي إلا دخل تحتها، ثم قال: أمثلي يغتال عليه في ابنته ؟ فقالوا: لا. فلما رأى الحسن عليه السلامذلك سلم إليه ابنته فحملها في هودج وخرج بها من المدينة فلما صار بالبقيع قالت له: يا أبه أين تذهب إنه الحسن بن أمير المؤمنين على عليه السلام وابن بنت رسول الله (؟! فقال: إن كان له فيك حاجة فسيلحقنا، فلما صاروا في نخل المدينة إذا أبا لحسن والحسين وعبد الله بن جعفر قد لحقوا بهم فأعطاه إياها.. كما عن عمدة الطالب.. ولا ندري ولا من قالوا الخبر ـ كيف يجتمع في وقت واحد أنه يخطب ابنته إليه، وفي نفس الوقت يكون غير موجود وبعترض عندما يعلم؟ وإذا كان قد أنكحه قبل ذلك وهو يعلم بما ذكر وأنك وأنك.. فلماذا يأخذ خولة ويخرج بها حتى صار إلى البقيع أو في نخل المدينة ؟