قال: إنها مرت بحمص فلقيها الطاعون.
قال معاوية: فنفسك بشر بما أحببت فإن موتها لم يكن بأروح لي منه عليك، ولعمري لقد انتصفت منك حين أفرغت عليك شؤبوباً وبيلاً.
فقال الأسلع: ما أصابني من حرارة كلامها شيء إلا وقد أصابك مثله وأشد منه([126]).
هامش
126 ) بلاغات النساء، وتاريخ دمشق.