5- فاطمة بنت حزام بن خالد الكلابية
أم البنين وزوجة أمير المؤمنين.
توفيت بعد واقعة كربلاء ودفنت في المدينة.
( ( ( (
>كان لأمير المؤمنين علي عليه السلام من الولد سبعة وعشرون بين ذكر وأنثى:
فالحسن والحسين وزينب الكبرى وأم كلثوم والمحسن (سِقط) أمهم فاطمة بنت رسول الله سيدة النساء عليها السلام، ومحمد (أبو القاسم المعروف بابن الحنفية) أمه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية. وعمر ورقية (توأمان) أمهما أم حبيب بنت ربيعة. والعباس وعبد الله وجعفر وعثمان (شهداء كربلاء) أمهم أم البنين بنت حزام الكلابية. ومحمد الأصغر المكنى بأبي بكر وعبد الله (شهيدا كربلاء) أمهم ليلى بنت مسعود الدارمية. ويحيى أمه أسماء بنت عميس الخثعمية، فهؤلاء الأولاد لستِّ حرائر، والباقي لأمهات أولاد شتى وهن نفيسة ورقية الصغرى، وأم هانئ وأم الكرام، وأمامة، وأم سلمة، وميمونة، وخديجة وفاطمة وزينب الصغرى وجمانة..<.
غير أن الناظر في التاريخ يلاحظ جهة اختصاص في هذه الزوجات وأولئك الأولاد، فبعد الزهراء عليها السلام وأولادها، تتربع أم البنين فاطمة بنت حزام وأولادها الأربعة على صهوة المجد والثناء الحسن وإن كان لا ينسى لمحمد بن الحنفية فضله ولسائر النساء حسن حالهن. وهذا أمر حري بالتأمل. ذلك أنه يفترض أن الجميع من نساء ومن أولاد كانوا يعيشون في ظل التوجيه العلوي، والتربية الحيدرية، فما الذي ميز بعضهم على بعض، وفضل بعضهم على بعض، طبعا هذا الحديث لا يشمل الزهراء عليها السلام فتلك لها منزلة لا يقاس بها غيرها، وهكذا أولادها.
إن أول ما نلاحظه في طريقة اقتران أمير المؤمنين عليه السلام
نساء حول أهل البيت — صفحة 102
مساهمون: فوزي آل سيف
ص١٠٢