والطاعة لله ، والالتزام بالحق . ومن المودة الفرح لفرح أهل البيت « عليهم السلام » والحزن لحزنهم ، وبذل المال والأنفس في نصرتهم . خصّهم اللهُ تعالى بالفضل والرحمة : بأن جعل مودتهم أجراً للرسالة ، وطاعتهم من كمال الدّين وتمام النعمة . وما كان الأجر الذي طلبه النّبي « صلّى الله عليه وآله » يرجع إليه ، بل كان نفعه للمسلمين . " قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الآية 47 من سورة سبأ .