المعاد
آيات قرآنية : . . . 1 - " إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُه " ( 1 ) . عن الإمام علي بن الحسين « عليه السلام » : والعجب كل العجب لمن أنكر النشأة الأخرى ، وهو يرى النشأة الأولى ( 2 ) . 2 - " وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ " ( 3 ) . حكمة الله وعدله قضت بحياة أخرى ، يكون فيها الحساب ، ويُنتصر للمظلوم من الظالم . وليس الله بغافل عمّا يعمل الظالمون ، ولا هو مخلفٌ ما أتى به الرسل ، وإنما اقتضت حكمته أن يؤخِّر عقابهم ليوم مخيف ، تسكن فيه الأبصار ولا تغمض لشدة ما ترى . 3 - " أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ " ( 4 ) . إنّه توبيخ يشمل المنكرين والغافلين عن يوم القيامة ، وتذكيرهم بأن الله لم يخلق الخلق عبثاً ولغواً ولم يتركهم سدى ، بل سيبعثهم ويرجعون إليه للحساب ، لأن الله منزّه عن العبث والباطل .