وقد ذكروا للطائفتين محامل من الجمع والحمل ، وناقش السيد الخوئي فيجميعها ، ثم قال : « فلابدّ من ملاحظة الترجيح بعد استقرار المعارضة وامتناعالجمع الدلالي . وحيث إنّ صحيحة علي بن جعفر موافقة للعامة ؛ لأنّهم لا يرونوجوب الجهر أبداً ، فلا مناص من حملها على التقية ، كما صنعه الشيخ ، فتطرحويكون الترجيح مع تينك الصحيحتين المخالفتين للعامة . فيتعين العمل بهما ، كما عليه المشهور » « 1 » .
وهذه نماذج من الفروع الفقهية التي تعارضت النصوص الواردة فيهاواستقرّ تعارضها ، ونظائر هذه الفروع كثيرة خارجة عن حد الاحصاء فيالمقام .
هامش
( 1 ) كتاب الصلاة للسيد الخوئي : ج 3 ، ص 402