مورد تعارض النصوص وتقدُّم بعضها على بعض . فإنّه بعد ذكر خبر متضمّن لنفي التقية في الجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم في أوّل فاتحة الكتاب وأوّل السورة في كل ركعة ، قال : « وأنت خبير بقصوره عن الحكومة على أدلّة التقية » . « 1 »
وظاهره الحكومة بمعناها المصطلح لأنّ الخبر المشار إليه قد دلّ على نفي الحكم بلسان نفي الموضوع بقوله عليه السلام : « لا تقية في ثلاث : شرب المسكر والمسح على الخفّين والجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم » . « 2 » وهذا شأن الدليل الحاكم .
وأما ما جاء في كلام صاحب الجواهر ، من قصوره عن الحكومة ، فالظاهر أنّه بلحاظ سند الرواية ؛ إذ رواه في الدعائم ، ولأجل اشتماله على خلاف الضرورة ، كالإخفات بالبسملة في الصلوات الإخفاتية . ولكنه قدس سره لم يبيّن مقصوده من الحكومة ولم يتعرّض لتعريفه في موضع من كتاب الجواهر .
هامش
( 1 ) جواهر الكلام : ج 9 ، ص 391
( 2 ) جواهر الكلام : ج 9 ، ص 391