المباينة لموضوع خطاب العامّ ممّا لا شائبة شموله لها بأيّ وجه من الوجوه لأجل التباين الكلي بينه وبين العامّ ، فلا ربط له بالتخصّص . والحاصل أنّ التخصص إنّما يكون في دليلين كانت النسبة بين موضوعهما عموماً وخصوصاً لا التباين الكلي .
وأمّا التخصيص فحقيقته إخراج المتكلّم بعض أفراد العامّ بدليل بعد ما كان داخلًا في مدلوله الاستعمالي أو مدلوله التصديقي الجدّي .
بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 270
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص٢٧٠