أكرم جميع العلماء العدول ، يرُدُّه أنّ ذلك إنّما هو حسب المدلول الجدّي ، وأمّا المدلول الاستعمالي فلا يتضيق بذلك . فالمستعمل فيه لفظ « كل » في المثال المزبور هو جميع أفراد العالم - الذي هو الموضوع له - وإنّما خرج الفسّاق منه بأداة أخرى ، وهي لفظة « إلّا » ونحوها .
ثمرة هذا البحث : جريان أصالة الحقيقة عند الشك في المراد والحمل على المعنى الحقيقي .
بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 250
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص٢٥٠