منصة هذه القاعدة وسابقتها
1 - ثمرة البحث عن هذه القاعدة وأهميتها .
2 - أوّل من أسّس فكرة الترتب .
الذي ينبغي أن يقال في منصّة هذه القاعدة أنّها تتفرع من قاعدة اقتضاء الأمر بالشيءِ النهي عن ضدّه . بمعنى أنّ جريان هذه القاعدة فرع عدم الاقتضاء المزبور ، أو أنّ النهي التبعي المترشح من الأمر بالأهم ، لا يقتضي فساد الضد العبادي المهم .
فلو قلنا بهذا الاقتضاء ولم نفرّق في مقتضى القاعدة المزبورة بين كون النهي الثابت باقتضائها أصلياً أو تبعياً ، لا مناص لنا من القول بفساد الضد العبادي المهم عند ترك الواجب الأهمّ .
ثمرة البحثعن هذه القاعدة وأهميتها
وقد صرّح الشيخ الأعظم بأنّ ذلك من ثمرات البحث عن القاعدة المزبورة ؛ حيث إنّه بعد ما اختار فساد فعل الضد العبادي المهم عند تزاحمالواجب الأهم ، وردّ الشيخ محمدتقى الإصفهاني ، « 1 » قال : « وبالجملة لا ينبغي للمتأمّل المنصف التأمّل في الثمرة
هامش
( 1 ) وهوالشيخ محمدتقى الاصفهاني أخو صاحبالفصول وصاحبكتاب هدايةالمسترشدين