رضي اللّه عنه - فاللّه أعلم بصحة ذلك - :
الناس من جهة التمثال أكفاء * أبوهم آدم والأمّ حوّاء
وإن يكن لهم من بعد ذا شرف * يفاخرون به فالطين والماء
ما الفخر إلّا لأهل العلم إنّهم * على الهدى لمن استهدى أدلّاء
وقدر كلّ امرئ ما كان يحسنه * والجاهلون لأهل العلم أعداء
ثم قال الخطيب : وهذا المعنى مأخوذ من قوله اللّه سبحانه :
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ
[ 39 / يونس ] .
ورواه أيضا العاصمي - المولود عام : ( 378 ) - في عنوان : « وأمّا الغدر معه » من جهات « شبه عليّ عليه السلام بداود النبي عليه السلام » من كتاب زين الفتى العاصمي - زين الفتى - عنوان : « وأمّا الغدر معه » من جهات « شبه عليّ عليه السلام بداود النبي عليه السلام » ص 463 ص 463 قال :
وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه :
الناس في جهة التمثال أكفاء * أبوهم آدم والأمّ حوّاء
فإن يكن لهم في أصلهم نسب * يفاخرون به فالطين والماء
ما الفضل إلّا لأهل العلم إنّهم * على الهدى لمن استهدى أدلّاء
وقيمة المرء ما قد كان يحسنه * وللرجال من الأفعال أسماء
والعالمون بأهل الجهل عاطفة * والجاهلون لأهل العلم أعداء « 1 »
وروى السمهودي في أواسط الفصل الأوّل من القسم الأول من كتاب جواهر العقدين السمهودي - جواهر العقدين - القسم الأول أواسط الفصل الأوّل في فضل الشرف العلم الجليّ والنسب العليّ : ج 1 ، ص 127 ، ط بغداد ، سنة ( 1405 ) في فضل الشرف العلم الجليّ والنسب العليّ : ج 1 ، ص 127 ، ط بغداد ، سنة ( 1405 ) قال :
هامش
( 1 ) - ورواها أيضا النووي في شرح المهذّب : ج 1 ؛ ص 83 كما نقلها عنه محقّق المجلّد الأوّل من كتاب جواهر العقدين : ج 1 ؛ ص 127 ؛ طبعة بغداد .