كان عالما بقوانين الإحتجاج وقبول ما تمّت حجّيته ، وردّ ما قامت الحجّة على خلافه - ومن عدم الردّ والقبول بالنسبة إلى ما لم ينهض لحجّيته دليل ؛ ولا على نفيه حجّة - يكفيه ما عملناه وأوردناه ، وإن لم يكن عارفا بطرق البراهين والحجج فليعذرنا فإنّا قد مسّنا الضرّ ، ووهن العظم والقوى منّا ، وهذا نهاية وسعي واستطاعتي ، والجاهل لا بدّ له من مراجعة العالم الحاذق لتمييز الحقائق فليرجع إليه .
وقد رتّبنا الأبيات الصادرة منه عليه السلام أو المنسوبة إليه على ترتيب حروف الهجاء تسهيلا للقرّاء والمراجعين .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 6
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٦