ما ورد عنه عليه السلام في قافية حرف الهمزة والألف
روى ابن عبد البرّ المتوفى سنة 462 في كتاب بيان العلم ابن عبد البرّ - بيان العلم - ص 58 ص 58 قال : وينسب إلى [ أمير المؤمنين ] عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه من قوله - وهو مشهور من شعره سمعت غير واحد ينشد له - :
الناس في جهة التمثال أكفاء * أبوهم آدم والأمّ حوّاء
نفس كنفس وأرواح مشاكلة * وأعظم خلقت فيهم وأعضاء
فإن يكن لهم من أصلهم حسب * يفاخرون به فالطين والماء
ما الفضل إلّا لأهل العلم إنّ * هم على الهدى لمن استهدى أدلّاء
وقدر كلّ امرئ ما كان يحسنه * وللرجال على الأفعال أسماء « 1 »
وضدّ كل امرئ ما كان يجهله * والجاهلون لأهل العلم أعداء
وأربعة أشطار منها رواها باختلاف في بعض ألفاظها السيد الموفق باللّه الحسين بن إسماعيل الجرجاني المتوفى عام : ( 430 ) في أواسط عنوان : « باب من فنون كلام أمير المؤمنين عليه السلام من كتابه الاعتبار وسلوة العارفين : ج 1 ، ص 582 « 2 » .
هامش
( 1 ) - وفي بعض المصادر :وقيمة المرء ما قد كان يحسنه * والجاهلون لأهل العلم أعداء
وإن أتيت بجود من ذوي نسب * فإن نسبتنا جود وعلياء
ففز بعلم ولا تطلب به بدلا * فالناس موتى وأهل العلم أحياء( 2 ) - وقال بعده : وقد صاغ أبو الحسين [ الشريف المعمّر يحيى بن طباطبا ] المعروف بابن طباطبا العلوي الحسني [ المتوفى ( 478 ) ] قول أمير المؤمنين عليه السلام : « قيمة كلّ امرئ ما يحسنه » [ فقال : ]حسود مريض القلب يخفي أنينه * ويضحى كئيب البال يبدي حنينه
يروم بأني رحت للعلم طالبا * وأجمع من عند الرواة فنونه
وأعرف أبكار الكلام وعونه * وأحفظ ممّا استفيد عيونه
ويزعم أنّ العلم لا يجلب الغنى * ويحسن بالجهل الذميم ظنونه
فيا لائمي دعني أغالي بقيمتي * فقيمة كلّ الناس ما يحسنونهوليراجع كتاب نزهة الألبّاء : ص 169 .