نقشنا ودّ إخوان الصفاء * بأقلام الهباء على الهواء
فكلّهم ذباب في ذباب * حياتهم وفاة للحياء
ورواه ابن عساكر أيضا في ترجمة إبراهيم بن أحمد بن الليث أبي المظفر الأزدي الكاتب من تاريخ دمشق : ج 6 ، ص 266 لكن نسبها إلى المترجم وفيه : ذئاب في ثياب . . . وفاة للوفاء .
وذكر الحلواني من أعلام القرن السادس في الباب « 12 » من كتابه المقصد الراغب / الورق 24 / ب / قال :
ومن ذلك ما قاله [ عليه السلام ] في ذمّ الدنيا :
عواقب فرحة الدنيا بكاء * وما تعطيك من هبة هباء
وما دامت على عهد لخلق * وما وعدت فكان لها وفاء
تذيق حلاوة وتذيق سما * وليس لذا ولا هذا نفاء ؟
وتجلو نفسها لك في المعاصي * وفي ذاك الجلاء لك الجلاء
وروى السيّد الموفّق باللّه في أواخر كتابه سلوة العارفين : ص 612 ، ط 1 ، قال :
[ و ] لأمير المؤمنين عليه السلام :
حياتك أنفاس تعدّ فكلّما * مضى نفس منها انتقصت به جزءا
فتصبح في نقص وتمسي بمثله * وما لك من عقل تحسّ به رزءا
ويحييك ما يفنيك في كلّ ليلة * غدوّك حاد ما يزيدنّكا هزوا
وروى الطبري في وقعة الجمل من تاريخ الأمم والملوك : ج 4 ، ص 514 ، ط مصر ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم قال :
حدّثني عمر قال : حدثنا أبو الحسن قال : حدّثنا أبو عبد اللّه القرشي عن يونس