تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 304 ، ط 2 قال : أخبرنا خالي القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى بن علي القرشي ، أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسين الخلعي الفقيه بمصر ، أنبأنا أبو محمد بن النحاس إملاء ، أنبأنا أبو الفضل يحيى بن الربيع بن محمد العبدي ، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، أنبأنا الربيع بن الفضل ، قال : من قول عليّ بن أبي طالب عليه السلام :
أبنيّ إنّي واعظ ومؤدّب * فافهم فإنّ العاقل المتأدّب واحفظ وصيّة والد متحنّن * يغذوك بالآداب [ كيلا ] تغضب « 1 » أبنيّ إنّ الرزق مكفول به * فعليك بالإجمال فيما تطلب لا تجعلنّ المال كسبك مفردا * وتقى إلهك فاجعلن ما تكسب وأتل الكتاب كتاب ربّك موقنا * فيمن يقوم به هناك وينصب بتدبّر وتفكّر وتقرّب * إن المقرب عنده يتقرب واعبد إلهك بالإنابة مخلصا * وانظر إلى الأمثال فيما تضرب وإذا مررت بآية يصف العذاب * فقل وعينك بالتخوّف تسكب يا من يعذّب من يشأ بقدره * لا تجعلني في الذين يعذب إنّي أبوء بعثرتي وخطيئتي * هربا وهل إلّا إليك المهرب بادر هواك إذا هممت بصالح * وتجنّب الأمر الذي يتجنّب واعمل لنفسك إن أردت حباءها * إنّ الزمان بأهله يتقلّب أبني لم صاحبت من ذي غدرة « 2 » * فإذا صحبت فانظرن من تصحب
هامش
( 1 ) وهنا في أصلي تصحيف وبياض قدر كلمة « كيلا » التي زدناها بمناسبة السياق . ( 2 ) كذا في أصلي .