تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
[ ف ] إن تسأليني كيف أنت فإنّني * صبور على ريب الزمان صليب يعزّ عليّ أن ترى بي كآبة * فيشمت عاد أو يساء حبيب
قال محققه في تعليقه : وشعر أخبي بني سليم [ مذكور ] في مجموعة المعاني 72 . ورواها أيضا أبو الفرج ؛ في قصّة أمّ حكيم « 1 » ومقتل ابني عبيد اللّه بن العباس من كتاب الأغاني أبو الفرج - الأغاني - قصّة أمّ حكيم ومقتل ابني عبيد اللّه بن العباس : ج 16 ، ص 268 طبعة مصر ، وفي طبعة بيروت : ج 15 ، ص 104 : ج 16 ، ص 268 طبعة مصر ، وفي طبعة بيروت : ج 15 ، ص 104 ، قال : حدثنا محمد بن العباس اليزيدي قال : حدثني عمّي عبيد اللّه بن محمد ، قال : حدثني جعفر بن بشير ، قال : حدثني صالح بن يزيد الخراساني عن أبي مخنف عن سليمان بن أبي راشد : عن أبي الكنود ؟ عبد الرحمان بن عبيد ، قال : كتب عقيل بن أبي طالب : إلى أخيه علي بن أبي طالب عليه السلام : أمّا بعد فإنّ اللّه عزّ وجلّ جارك من كل سوء وعاصمك من المكروه : إنّي خرجت معتمرا فلقيت عبد اللّه بن أبي سرح في نحو من أربعين شابا من أبناء الطلقاء : فقلت لهم - وعرفت المنكر في وجوههم - : يا أبناء الطلقاء العداوة واللّه لنا منكم غير مستنكرة قديما تريدون بها إطفاء نور اللّه وتغيير أمره ! ! ! فأسمعني القوم وأسمعتهم ثمّ قدمت مكّة وأهلها يتحدّثون أنّ الضحّاك بن قيس أغار على الحيرة فاحتمل من أموال أهلها ما شاء ، ثمّ انكفأ راجعا ، فأفّ لحياة في
هامش
( 1 ) وانظر قصّتها وأشعارها في الحديث : ( 673 ) في الفصل : ( 3 ) من الباب ( 19 ) من التذكرة الحمدونية : ج 4 ، ص 276 .