تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
وكن معدنا للعلم واصفح عن الأذى * فإنك لاق ما عملت وسامع دعا حكيم دعوة الزماع * حلّ بها منزلة النزاع يا لهف نفسي على ربيعة * ربيعة السامعة المطيعة الصبر من كرم الطبيعة * والمنّ مفسدة الصنيعة أفادتني القناعة كل عز * وأي غنى أعزّ من القناعة فإنّك مهما تعط بطنك سؤله * وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا ومن يصحب الدنيا يكن مثل قابض * على الماء خانته فروج الأصابع إذا ما لم تكن ملكا مطاعا * كما ترضى فكن عبدا مطيعا ومن البلاء وللبلاء علامة * أن لا ترى لك عن هواك نزوع سهلا دريد عن التسرّع إنّني * ماضي الجنان بمن تسرّع مولع إنّ أخاك الحق من كان معك * ومن يضرّ نفسه لينفعك
حرف الفاء من ص 245 - 251 .
عرفت ومن يعتدل يعرف * وأيقنت حقا فلم أصدف ألم تر أنّ اللّه أبلى رسوله * بلاء عزيز ذي اقتدار وذي فضل فأصبح أحمد فينا عزيزا * عزيز المقامة والموقف ولم يزل سيدي بالحمد معروفا * ولم يزل سيدي بالجود موصوفا أنعم صباحا واسلمي يا كوفة * أرض سواء سهلة معروفة يا حبّذا السير بأرض الكوفة * أرض سواء سهلة معروفة