تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
أفلح من كانت له قوصرّة * يأكل منها كل يوم مرة ابيضّي واصفرّي وغرّي غيري * إني من اللّه بكل خير لما رأيت الأمر أمرا منكرا * جردت سيفي ودعوت قنبرا لا تبك للدنيا ولا أهلها * وابك ليوم تسكن الحافرة ما هذه الدنيا لطالبها * إلّا عناء وهو لا يدري صبرت على مر الأمور كراهة * وأيقنت في ذاك الصواب من الأمر جسمك بالحمية أفنيته * من ضرر البارد والحار دواؤك فيك وما تشعر * وداؤك منك ولا تبصر تكثر من الإخوان ما اسطعت إنهم * عماد إذا استنجدتهم وظهور وفي الصدر لبانات * إذا ضاق لها صدري شتّان ما يومي على كورها * ويوم حيّان أخي جابر تلكم قريش تمنّاني لتقتلني * فلا وربك ما برّوا وما ظفروا إن تبرّها فاللّه أشكر * يجزيك بالقليل الأكثر أيا راكبا إمّا عرضت فبلّغن * بني فالج حيث استقرّ قرارها يا لك من حمّدة بمعمر * خلا لك الجوّ فبيضي واصفري دليلك أنّ الفقر خير من الغنى * وأنّ قليل المال خير من المثري
حرف الزاء من ص 208 - 213 .
لا تعجلنّ فقد أتاك م * جيب صوتك غير عاجز