تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
حرف الراء من ص 133 - 207 .
الناس في زمن الإقبال كالشجرة * وحولها ما دامت لها الثمرة وقيت بنفسي خير من وطأ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر أنا الذي سمّتني أمي حيدرة * كليث غابات كريه المنظرة كنت السواد لناظري * فبكى عليك الناظر إني عجزت عجزة ما أعتذر * سوف أكيس بعدها وأستمرّ وذنب لعمري شريك المحض خالصا * وأكلك بالزبد المقشرة التمرا عليكم بواديكم من الذل فارتعوا * ونالوا بذلّ من ندى البقل والشجر إليك أشكو عجري وبجري * ومعشرا غشّوا عليّ بصري فان للحرب عراما شررا * إن عليها قائدا عشنزرا من أي يومي من الموت أفر * أيوم ما قدّر أم يوم قدر لهف نفسي وقليلا ما أسر * ما أصاب الناس من خير وشر هم أوردوهم بالغرور وعرّدوا * أحبوا نجاة لا نجاة ولا عذر ما إن تأوّهت من شئ رزئت به * كما تأوّهت للأيتام في الصغر إني علي فاسألوا لتخبروا * ثم ابرزوا إلى الوغى أو أدبروا اصبر على مضض الإدلاج في السحر * وفي الرواح على الحاجات والبكر ومن عجب الأيام أنك قاعد * على الأرض في الدنيا وأنت تسير إذا المشكلات تصدّين لي * كشفت حقائقها بالنظر تغنى اللذاذة ممن نال صفوتها * من الحرام ويبقى الإثم والعار للناس حرص على الدنيا بتدبير * وصفوها لك ممزوج بتكدير