تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ، ص 213 . ورواه أيضا العاصمي في أواخر الفصل السادس قبيل عنوان : « وأمّا الكنى . . . » من كتاب زين الفتى المخطوط : ص 701 . وروى أبو البركات عبد اللّه بن أحمد اللخمي الإربلي المعروف بابن المستوفي - المتوفّى سنة ( 637 ) - في ترجمة أبي عبد اللّه الحسين بن أبي القاسم بن الحسين المعروف ب قضيب البان - المولود عام : ( 471 ) المتوفى ( 573 ) - من تاريخ إربل : ج 2 ، ص 372 ، قال : وأنشدني أبو العباس أحمد بن أبي القاسم القيسي قال : أنشدني الشيخ الزاهد أبو البشائر إلياس بن عمر بن جعفر الإربلي المعروف بالموازيني قال : أنشدني قضيب البان أبو عبد اللّه الحسين لعليّ كرّم اللّه وجهه [ الكامل ] :
ما هذه الدنيا لطالبها * إلّا عناء وهو لا يدري إن أقبلت فتنت ديانته * أو أدبرت شغلته بالفقر شيئان لا أرجوهما لفتى * تيه الغنى ومذمّة الفقر
[ قال المستوفي : ] هكذا أنشد هذا البيت [ تيه الغنى [ ظ ] ومذمة الفخر ] وهو :
شيئان لا أرجوهما لفتى * تيه الغنى ومذلة الفقر
[ ثم قال المستوفي : ] وليس [ البيت الأخير ] مع الأوّلين ؟ . وروى شيخ الطائفة ؛ قدّس اللّه نفسه ؛ في الحديث الأخير من المجلس « 40 » من أماليه : ج 2 ؛ ص 29 ؛ قال : وروى منيف ؟ عن [ الإمام الصادق ] جعفر بن محمّد مولاه ، عن أبيه عن جدّه قال : قال [ أمير المؤمنين ] علي عليه السلام :
صبرت على مرّ الأمور كراهة * وأيقنت في ذاك الصواب من الأمر