تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
جاء أناس إلى عليّ فقالوا : أنت هو ؟ قال : من أنا ؟ قالوا : أنت هو ؟ ! قال : ويلكم من أنا ؟ قالوا : أنت ربّنا . قال : ارجعوا . فأبوا فضرب أعناقهم ثمّ خدّلهم في الأرض ، ثمّ قال : يا قنبر ائتني بحزم الحطب [ فأتاه قنبر به ] فحرّقهم بالنار وقال :
لمّا رأيت الأمر أمرا منكرا * أوقدت ناري ودعوت قنبرا
وروى الحافظ السروي في عنوان : « الردّ على الغلاة » من باب الإمامة من كتاب مناقب آل أبي طالب : ج 1 ؛ ص 265 ؛ قال : إنّ سبعين رجلا من الزطّ « 1 » أتوا أمير المؤمنين عليه السلام بعد قتال أهل البصرة يدعونه إلها بلسانهم وسجدوا له ! ! فقال لهم : ويلكم لا تفعلوا إنّما أنا مخلوق مثلكم فأبوا عليه ؛ فقال : لئن لم ترجعوا عمّا قلتم فيّ و [ لم ] تتوبوا إلى اللّه لأقتلنّكم . قال : فأبوا [ أن يرجعوا ] فخدّ عليه السلام لهم أخاديد ؛ وأوقد [ فيها ] نارا - فكان قنبر يحمل الرجل بعد الرجل على منكبه فيقذفه في النار - ثمّ قال :
إنّي إذا أبصرت أمرا منكرا * أوقدت ناري ودعوت قنبرا ثمّ احتفرت حفرا فحفرا * وقنبر يحطم حطما منكرا
ورواه عنه المجلسي رفع اللّه مقامه في الحديث : ( 38 ) من « باب نفي الغلوّ » من بحار الأنوار : ج 25 ، ص 285 . وروى الحمّوئي في الحديث : « 136 » في باب : « 35 » من كتاب فرائد السمطين : ج 1 ؛ ص 174 ؛ طبعة بيروت ؛ قال :
هامش
( 1 ) قال المجلسي رحمه اللّه : « الزطّ » جنس من السودان والهنود . وروى ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 59 ) من نهج البلاغة : ج 5 ، ص 5 قال : وقال عليه السلام :إنّي إذا رأيت أمرا منكرا * أوقدت ناري ودعوت قنبرا