تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
لئن لم ترجعوا عمّا قلتم ولم تتوبوا إلى اللّه عزّ وجلّ لأقتلنّكم . قال : فأبوا عليه أن يتوبوا ويرجعوا ، فأمر عليه السلام أن تحفر لهم آبار ، فحفرت ثم خرق بعضها إلى بعض ثمّ قذف بهم فيها ثمّ جنّ رؤسها ثمّ ألهب في بئر منها نارا وليس فيها أحد منهم فدخل فيها الدخان عليهم فماتوا . وليلاحظ ما أفاده الشيخ رفع اللّه مقامه بعده . وروى البلاذري في الحديث : ( 187 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 166 ، قال : وحدثني بعض أصحابنا عن المدائني عن يونس بن أرقم عن ابن سيرين قال : ارتدّ قوم بالكوفة فقتلهم عليّ عليه السلام [ و ] أحرقهم وقال :
لمّا رأيت الأمر أمرا منكرا * جرّدت سيفي ودعوت قنبرا ثمّ احتفرت حفرا وحفرا * وقنبر يحطم حطما منكرا أحرقت بالنيران من قد كفرا
وأيضا روى القضاعي عنه عليه السلام في الباب ( 9 ) من دستور معالم الحكم : ص ( 196 ) قال : وقال عليه السلام في قوم من الزنادقة قتلهم وأحرقهم :
لمّا رأيت الأمر أمرا منكرا * أجّجت ناري ودعوت قنبرا
وروى الشيخ المفيد رفع اللّه مقامه ؛ في عنوان : « قنبر مولى أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه » من كتاب الإختصاص ؛ ص 73 ، ط 3 ؛ قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن [ الإمام ] جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام [ قال : ] إنّ عليا عليه السلام قال :
إذا رأيت [ الأمر ] أمرا منكرا * أوقدت ناري ودعوت قنبرا