ومن منع [ نفسه ] شهوات الدّنيا صار حرّا .
ومن أخرج من قلبه الحسد ظهرت له المحبّة .
ومن صبر أيّاما قلائل وصل إلى نعيم دائم .
وما زهد عبد في الدّنيا إلّا وجد حلاوة طاعة اللّه تعالى .
ولا [ ا ] شتغل عبد بخدمة اللّه « 1 » إلّا بخصلة واحدة ، وبها ينطق الكتب الأربعة :
التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وهي سنّة كلّ الأنبياء ، وسنّة جميع حكيم وصدّيق .
قيل : وما هذه الخصلة ؟ قال : سقوط همّ غد من قلبك .
والتّائب يرعى في مرج الزّاهد ، والزّاهد يرعى في مرج العارف ، والعارف يرعى في مرج اللّه ، والعارف في الدّنيا واحد من النّاس ، وفي الآخرة واحد في النّاس .
[ خمس أمور عظام يرويها الأعمش وخطاف وعنبسة وخمسون شيخا عن أمير المؤمنين عليه السّلام ]
676 - أخبرني الشيخ الإمام الزاهد قطب الدين برهان المحقّقين محمّد ابن الشيخ الإمام شمس الدين مطهّر ابن شيخ الإسلام أبي نصر أحمد الجامي - رحمة اللّه عليه وعلى سلفه -
كتابة إليّ بجميع مسموعاته ومستجازاته ومناولاته ومصنّفاته في شهر رمضان سنة أربع وستين وست مأة ، قال : أخبرني عمّي شيخ الإسلام شهاب الدين إسماعيل بن أحمد قدّس اللّه روحه إجازة ، قال : أنبأنا شيخ الإسلام محمّد بن الحسين ابن عليّ القلانسي ، أنبأنا القاضي أبو بكر محمّد بن عبد الملك الماسكاني ، أنبأنا الفقيه أبو مالك تميم بن فرسام [ كذا ] بن عليّ بن زرعة الخطيب ، قال : أخبرنا الفقيه أبو
هامش
( 1 ) - كذا .