وبسطّت يدك فأعطيت فلك الحمد ، ربّنا وجهك أكرم الوجوه ، وجاهك خير الجاه ، وعطيّتك أبلغ العطيّة وأهنأها « 1 » ، تطاع ربّنا فتشكر ، وتعصى ربّنا فتغفر ، وتجيب المضطرّ « 2 » ، وتكشف الضّرّ ، وتشفي من السّقم ، وتنجي من الكرب ، وتقبل التّوبة وتغفر الذّنب ، لا يجزي بآلائك أحد ولا يحصي نعمك قول قائل .
[ دعاء سمعه أمير المؤمنين من الخضر ، يقول في ذيله :
من قرأه في دبر صلاته غفر اللّه له ]
674 - ومن خطّه « 3 » ، قال : أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان البغدادي ،
قال : أنبأنا أبو الحسين بن ماني الكوفي ، قال : حدّثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، قال : حدّثنا أبي عسان [ كذا ] ، قال : حدّثنا صالح بن أبي الأسود ، عن محفوظ بن عبد اللّه :
عن محمّد بن جابر ، عن علي عليه السّلام قال : بينما أنا أطوف بالبيت فإذا رجل متعلّق بأستار الكعبة وهو يقول :
يا من لا يشغله سمع عن سمع ، يا من لا يغلّطه السّائلون ، يا من لا يتبرّم بإلحاح الملحّين « 4 » أذقني برد عفوك وحلاوة رحمتك .
هامش
- الثوري وإسرائيل وهو الصحيح .
أقول : وروينا الدعاء عن مصادر قيّمة في المختار : ( 40 ) من باب الدعاء من نهج السعادة : ج 6 ، ص 173 ، ط وزارة الإرشاد .
ورواه أيضا الخطيب البغدادي في ترجمة أحمد بن حرب برقم : ( 1785 ) من تاريخ بغداد : ج 4 ، ص 118 .
( 1 ) - هذا هو الظاهر من السياق ، وفي النسخة : « وإنّها » .
( 2 ) - هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : « وبحسر المصطر » .
( 3 ) - أي وروى المشايخ سالفي الذكر في الحديث المتقدّم من خطّ أحمد بن الحسين البيهقي .
( 4 ) - كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيّد علي نقي : « يا من لا يبرمه إلحاح الملحّين . . . » .